كتب : محمد المالكي
كن العطر الذي يستنشقه الجميع، ولا يرونه! كان عبدالله بن المبارك يخرج من بيته ليلاً، لا يعلم به أحد ويحمل
الطعام إلى بيوت الفقراء فيفتحون أبوابهم الفجر فيجدون الطعام عند أبوابهم ولا
يعلمون من الذي وضعه! فلما مات ابن المبارك ، انقطعت تلك الأطعمة والأرزاق، علموا
أنّه العطر الذي كانوا يستنشقونه ولا يرونه.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق